اخبار عاجلة

رئيس مجلس الشعب السوري يلتقي رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط

  • Saturday, Feb 20 2016

بحث رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام مع رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط ألهو المربوح العلاقات البرلمانية بين مجلس الشعب السوري والجمعية وسبل تفعيل الدبلوماسية البرلمانية في حل المشاكل في حوض المتوسط لاسيما محاربة الإرهاب الدولي العابر للحدود وفق قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

وأكد اللحام أن ما تتعرض له بلدان حوض المتوسط سواء في سورية وليبيا ومصر وتونس من فوضى وإرهاب جاء نتيجة التدخلات الغربية في الشؤون الداخلية لهذه الدول ومحاولة فرض تغييرات سياسية بالقوة داعياً المؤسسات البرلمانية الإقليمية إلى لعب دور في الحد من تهور بعض الحكومات التي تذكي نار الفتن والطائفية وتمول وتسلح الإرهابيين تحت ذرائع مختلفة من أجل أجندات سياسية خاصة بها.
وأوضح اللحام دور بعض الأنظمة الإقليمية في دعم وتمويل الإرهاب الذي يتعرض له الشعب السوري مؤكداً أن سورية ماضية في مكافحة الإرهاب كأولوية وطنية وإنسانية بالتعاون مع الأصدقاء الروس والإيرانيين والأشقاء اللبنانيين والعراقيين ونحن نحقق انجازات ميدانية كبيرة في سحق الإرهاب يومياً.
وأشار إلى أن بعض الدول الغربية والأوروبية تعمل على استغلال قضية اللاجئين سياسياً فيما تعمل تلك الدول على محاصرة الشعب السوري في لقمة عيشه ودوائه وتمنعه من استيراد حاجاته الأساسية بعد أن ضرب الإرهاب المؤسسات الإنتاجية والدوائية والخدمية مؤكداً أن الحكومة السورية تعمل على إيصال المساعدات لجميع المواطنين في المناطق التي يحاصرها الإرهاب أو يختطف أهلها رهائن كلما سنحت الفرصة.

من جهته أعرب المربوح عن استعداد الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط للعب دور في حل الأزمة السورية من خلال دعم الحل السلمي والحوار السوري السوري مؤكداً وقوف الجمعية على مسافة واحدة من جميع أعضائها.
وأشار إلى أن إعلام بعض الدول يستغل قضية اللاجئين ولا احد يعرف العدد الحقيقي للاجئين الذين يخاطرون بأنفسهم لعبور البحر والوصول إلى أوروبا.

إلى ذلك بحث اللحام مع ميشيل فوازيل رئيس الوفد الفرنسي عضو الجمعية الوطنية الفرنسية الأوضاع في حوض المتوسط ولاسيما في سورية والدور الفرنسي حيال هذه المسألة حيث أكد اللحام أن التحالف الغربي الذي تقوده واشنطن وتشارك فيه فرنسا لمحاربة داعش ليس جدياً وهو عبارة عن استعراض إعلامي فقط لأنه بعد أكثر من عام ونصف لم يحقق شيئاً ضد داعش.
وأشار اللحام إلى أن بعض الدول الأوروبية تستغل مسألة اللاجئين وتتجاهل الأسباب الحقيقية المتمثلة بالإرهابيين الذين يهجرون الناس من منازلهم ومناطقهم مؤكداً أن مواجهة الإرهاب تتطلب جهوداً إقليمية ودولية مشتركة بالتعاون مع سورية والعراق للقضاء على هذا السرطان في حوض المتوسط.

من جانبه أكد فوازيل أن فرنسا والشعب الفرنسي يهتمون بسورية وشعبها وأن الجمعية الوطنية الفرنسية والحكومة تدعمان الحل السلمي الذي يتوقف من خلاله القتال.وعبر عن تقديره للشعب السوري وأمله بأن يساهم كبرلماني في إنهاء الحرب والبدء بإعادة الإعمار في سورية.

وكانت اجتماعات الجلسة العامة العاشرة للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط بدأت أعمالها في العاصمة الألبانية تيرانا بمشاركة رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام ورؤساء برلمانات ووفود الدول المطلة على حوض المتوسط وعدد من المنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية.
وناقشت الجلسة العامة العاشرة التي تأتي بمناسبة مرور عشرة أعوام على قيام الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط التحديات الراهنة والمقبلة التي واجهها وسيواجهها أعضاء الجمعية وذلك لمواصلة المساهمة بشكل فعال في تحقيق السلام والأمن الدوليين، والتكامل والتماسك الإقليمي.

وتركز النقاشات على القضايا ذات الأولوية للمنطقة ومنها الأوضاع في سورية وليبيا والآثار المترتبة عليها ومكافحة الإرهاب، والتعاون الاقتصادي، وتغير المناخ وحماية المدنيين وتعزيز حقوق الإنسان، وحوار الثقافات، وحماية التراث، وكذلك مساهمة ودور الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​وفعالية الدبلوماسية البرلمانية.

التعليقات

(*) يرجى ادخال جميع البيانات.