اخبار عاجلة

تابعت في الشهور الماضيه تعدد زيارات الرئيس لعدد من البلدان العربيه والأجنبية مثل الهند والصين والأمم المتحدة ،، ولا أنكر ان اهتمامي بتلك الزيارات كان اهتمام عادي بل لم يأخذ منى اهتمام من أشادوا في الاعلام وعلي صفحاتهم بتلك الزيارات لتلك البلدان  .. مجرد وجهة نظر متواضعة أن تلك الزيارات ليست بالحلول الجوهرية للازمات الاقتصاديه التى تعانى منها مصر علي الأقل في الوقت الحالي وان تجارب تلك البلدان ليست مناسبه للأحوال الاقتصاديه في مصر حالياً وماتعانيه مصر من ارتفاع سعر الدولار ومايعانيه المواطن من ارتفاع أسعار المعيشة وتحمله فوق الطاقه من أزمات  خارجيه تهدد  العيشة داخل وطنه كأزمة سد النهضه .. حتي قرأت من يومين علي زياره الرئيس السوداني البشير لمصر  وإطلاق مايسمى بإستراتيجيه التكامل بين مصر والسودان تم من خلالها توقيع 15 اتفاقيه في عدد من المجالات .
مااسعدنى وجعلني اكتب كلمه في حق السيسي هو تعديل مسار العلاقات بين مصر والدول الشقيقه ووضع يد مصر في أيدي الدول الافريقية لمواجهه الخطر الخارجي ولو تكلمنا عن مؤامره خارجيه فهى ما تخطط له اسرائيل في حصارنا دولياً عن طريق مشاريع وتمويلات داخل افريقيا،، استثمار في أراضي  افريقيا كنيجيريا وإثيوبيا وأوغندا ودول شرق افريقيا وغيرهم ،،، إن اسرائيل تسعي لمحاصره العالم العربي عن طريق الدول الافريقية الضعيفه والفقيرة وذلك عن طريق المال والمشاريع الاقتصاديه الكبيرة في كل مجال
وأرى ان العرب إن لم ينتبهوا لهذا المخطط الصهيوني ويتعاونوا علي تطوير استراتيجيات مع البلدان الاقريقيه فإن فرصه اسرائيل في التوغل داخل افريقيا ستقوى وتتمكن من حصارنا
ومن هنا عاد لي الامل بزياره البشير لمصر وعادت لي سعاده بان تعود مصر للرياده وتصبح من جديد ام الدنيا القائده الحكيمه فمصر تملك علي مر العصور الرياده والعظمة والمقومات التي تجعلها سيده القرار داخل افريقيا ومصر لديها ماهو اعظم واقوى من كل ذلك لديها جيش قوى تحتمى غالبيه الدول العربيه فيه وتجله وتقدره ولديها رجال اعمال مصريين يتمنون استثمارات بقياده مصريه داخل الدول الافريقيه ولديها خريجيين بلا عمل ولا مانع لديهم للسفر للعمل داخل مشاريع مصريه افريقيه
تحياتي لسياده السفير عزمى خليفه الذي ساعدنى بمنشوره ان اكتب رؤيتي المتواضعة واشيد بزياره البشير لمصر وللرئيس السيسي في اتجاهه للدول الافريقيه

التعليقات

(*) يرجى ادخال جميع البيانات.